{منتدى شلالاكو}


    هل الفخذ عورة..؟

    شاطر
    avatar
    ميدو
    سوبراستار
    سوبراستار

    ذكر
    العقرب
    عدد المساهمات : 591
    تاريخ الميلاد : 17/11/1986
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : النت
    المزاج : كول

    هل الفخذ عورة..؟

    مُساهمة من طرف ميدو في 12/7/2009, 12:08 pm

    Very Happy

    مواضيع جميله جدا بالله عليك خش شفها

    lohli


    هل الفخذ عورة..؟
    -
    ينبغي للشاب أن يستر فخذه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا تكشف فخذك
    ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت) رواه ابو داود عن علي. قال الشيخ الألباني:
    (صحيح ) انظر حديث رقم: [7440] في صحيح الجامع الصغير وزيادته [1/1340 ].
    ولقوله
    صلى الله عليه وسلم (غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته) رواه الامام احمد
    والحاكم عن ابن عباس. قال الشيخ الألباني: (صحيح ) انظر حديث رقم: [4158]
    في صحيح الجامع الصغير وزيادته [1/761 ].
    - وهو من كمال الحياء والمروءة.
    jllk;lo jllk;lo
    ستر العاتقين في الصلاة:
    lohli
    -
    على من يصلي أن يستر عاتقيه بأي شي، سواء كان بلبسه للفانيلة الساترة
    للعاتق بكامله، أو بالفانيلة الساترة لجزء من العاتق (العلاقية)، أو رداء،
    أو أي أمر يستر به عاتقه، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا يصلي
    أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) رواه البخاري ومسلم عن أبي
    هريرة. انظر حديث رقم: [7726] في صحيح الجامع الصغير وزيادته [1/1369].
    - وفي لفظ (لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على منكبيه منه شيء) أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، أنظر صحيح أبي داود [1/124 ].
    - وهي من الزينة التي أُمر المصلي بتخاذها كما قال الله تعالى: }يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد{.
    -
    ومعنى قوله تعالى: (عند كل مسجد) أي عند كل صلاة. أنظر تفسير الجلالين
    [1/196 ]، وتفسير البغوي [1/225 ]، وتفسير أبي السعود [3/224]، وتفسير
    البيضاوي [1/17].
    - وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق
    (على منكبيه منه شيء) (على عاتقه منه شيء) كلمة (شيء) تعم كل شيء على
    العاتقين ولو كان يسيراً، ولو كانت فانيلة بخيط (علاقية).
    - فإن سَتَرَ عاتقيه جميعاً يكون أفضل وأكمل وأحسن وأجمل وخروجاً من الخلاف، وإن ستر عاتق واحد والآخر مكشوفاً فلا شي عليه.
    -
    ومن صلى وهو مكشوف العاتقين ولم يغطيهما، فصلاته صحيحة إن شاء الله تعالى
    لأن ستر العاتقين سنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر  (إذا صليت
    في ثوب واحد إذا كان واسعاً فخالف بين طرفيه، و إذا كان ضيقاً فاشدده على
    حقويك) وفي رواية (وإذا كان ضيقاً فاتزر به). رواه البخاري ومسلم عن جابر.
    انظر حديث رقم: [7904] في صحيح الجامع الصغير وزيادته [1/1387].
    -
    وكونه لابد أن يكون على العاتقين شيء من الثوب، ليس لأن العاتقين عورة، بل
    من أجل تمام اللباس والتزين والتجمل عند ملاقاته سبحانه وتعالى والوقوف
    بين يديه، وإذا كان الإنسان يستحي أن يقابل ملكاً بثياب رثه، أونصف بدنه
    ظاهر، فكيف لايستحي أن يقف بين يدي ملك الملوك عز وجل بثياب غير مطلوبه
    منه أن يلبسها.؟!
    jllk;lo jllk;lo

    السجود للابس النظارة:
    lohli
    - يصح للمصلي أن يسجد
    وهو لابس النظاراة، لكن بشرط وهو أن يُمّكن جبهته وأنفه من الأرض، أما اذا
    كان مُجرد ملامسه لجبهته وأنفه للأرض فلا يصح وصلاته غير صحيحة، بل لابد
    من تمكين الجبهة والأنف من الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم [أمرت أن
    أسجد (وفي رواية: أمرنا أن نسجد) على سبع أعظم: على الجبهة - وأشار بيده
    على أنفه - واليدين (وفي لفظ: الكفين) والركبتين وأطراف القدمين] رواه
    البخاري ومسلم.
    وفي رواية لمسلم وكان يقول: (إذا سجد العبد سجد معه
    سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه). أنظر صفة الصلاة [1/143 ] للشيخ
    الألباني.
    - ومعنى (آراب) الإرب هو العضو. أنظر فتح الباري - ابن حجر [1/77 ][2/296 ].
    jllk;lo jllk;lo
    السجود للابس الكاب (الكبوس- القبعة):
    lohli
    -
    لايصح أن يسجد المصلي وهو لابس الكاب (الكبوس)، لأنه يمنعه من تمكين جبهته
    وأنفه من الأرض، والمصلي مأمور أن يمكن جبهته وأنفه من الأرض لقول النبي
    صلى الله عليه وسلم [أمرت أن أسجد ( وفي رواية: أمرنا أن نسجد ) على سبع
    أعظم: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين (وفي لفظ : الكفين )
    والركبتين وأطراف القدمين] رواه البخاري ومسلم.
    وفي رواية لمسلم وكان
    يقول: ( إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه ).
    أنظر صفة الصلاة [1/143 ] للشيخ الالباني.
    - ولآبس الكاب "الكبوس- القبعة"، لايمكنه من تمكين جبهته على الأرض.
    jllk;lo jllk;lo
    إقامة جماعتين في القارب:
    lohli
    - الأصل إقامة جماعة واحدة فقط.
    -
    ويصح ويجوز أن تقام في القارب أكثر من جماعة للحاجة، كضيق المكان، فتصلي
    الجماعة الأولى، وإذا انتهت الجماعة الأولى تأتي الجماعة الثانية وتصلي،
    ومثله لو كان العدد أكبر والمكان ضيق يصح جماعة ثالثة ورابعة.
    jllk;lo jllk;lo


    إقامة صلاة الجمعة في القارب:
    lohli
    - من شروط إقامة صلاة الجمعة أن يكونوا مستوطنين، ومن كان في البحر فهو غير مستوطن، فتسقط عنهم صلاة الجمعة فيصلونها ظهراً.
    jllk;lo jllk;lo
    القصر والجمع لمن ذهب للبحر:
    lohli
    -
    إذا كان المكان الذي يسذهبون إليه مما يعد في عرف الناس سفراً، فأنتم
    مسافرون فيجوز لكم أن تترخصوا برخص السفر الأربع وهي: الجمع بين الصلاتين،
    والقصر(قصر الصلاة الرباعية)، والمسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليهن،
    والفطر في نهار رمضان.
    - وفي حال اختلاف النظر أو التردد في الإطلاق
    العرفي، "فقال البعض نحن مسافرون، وقال البعض لسنا بمسافرين"، ففي هذه
    الحال يُرجع إلى المسافة ، فإن كان المكان الذي أنتم فيه يبعد عن بلدكم
    أكثر من (ثمانين كيلاً)، فأنتم مسافرون فيجوز أن تترخصوا برخص السفر
    الأربع: وهي الجمع بين الصلاتين، والقصر(قصر الصلاة الرباعية)، والمسح على
    الخفين ثلاثة أيام بلياليهن، والفطر في نهار رمضان.
    - يجوز لكم بل
    الأفضل لكم القصر (قصر الصلاة الرباعية) إلى ركعتين، أما الجمع الأفضل أن
    لا تجمعوا، إلا أن يشق عليكم ترك الجمع فاجمعوا، وإن جمعتم بدون مشقة فلا
    حرج لأنكم تسمون مسافرين.
    - الراجح، أن الشخص مادام مفارق لمحل إقامته
    وفي عرف الناس أنه مسافر، فهو مسافر حتى يرجع ولو طالت المدة أكثر من
    أربعة أيام، لفعله صلى الله عليه وسلم حينما أقام بمكة عام الفتح تسعة عشر
    يوماً وهو يقصر الصلاة، وأقام بتبوك عشرين يوماً وهو يقصر الصلاة، وأقام
    في حجة الوداع عشرة أيام وهو يقصر الصلاة، وما ورد عن الصحابة والتابعين
    ما يدل على السفر لا ينقطع بنية إقامة مدة معينة وإن طالت، وغير ذلك من
    الأدلة التي تدل على أنه لا يحدد للمسافر أيام معينة، فليس في كتاب الله
    ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يقيد المسافر بأيام محددة، فتحديده
    بالمسافة والأيام لا أصله له في الشرع ولا في اللغة ولا بالعرف ولا
    بالعقل، هذا هو الراجح وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
    -
    من دخل الصلاة وهو ينوي الإتمام، ثم تذكر وهو في الصلاة أنه مسافر فإنه لا
    يلزمه الإتمام، بل يجوز له أن يقصر ولو لم ينوي القصر من أول الصلاة، لأن
    الأصل في صلاة المسافر القصر، كما قالت عائشة رضي الله عنها (فرضت الصلاة
    ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر )
    رواه البخاري ومسلم، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
    -
    من دخل بنية القصر ثم نسي وقام لثالثة، عليه أن يرجع لأن هذا الرجل دخل في
    الصلاة على أنه يريد أن يصلي ركعتين فليصلي ركعتين، ولا يجوز له أن يزيد،
    وفي هذه الحال يلزمه الرجوع من الركعة الثالثة يسجد للسهو بعد السلام لأنه
    زاد في الصلاة، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
    - لا يشترط الموالاة بين المجموعتين فيجوز الفصل بين الصلاتين إما:
    أ/ بصلاة نافلة.
    ب/ بأذكار.
    ج/ بكلام ولو لم يكن في صلب الصلاة .
    (لكن
    الأفضل والأولى والأحسن والأكمل أن لا يفصل بين الصلاتين خروجاً من خلاف
    أهل العلم) وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
    - الأذان والإقامة للمسافر.. إذا كان منفرد (لا يوجد غيره) لا يلزمه ولا يجب عليه الأذان والإقامة، بل هما سنة في حقه.
    -
    أما إذا كان معه أحد فالأذان والإقامة واجبان عليهم، لقوله صلى الله عليه
    وسلم (إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما) رواه البخاري ومسلم.
    - فلأذان والإقامة واجبان على (جماعة الرجال) فقط.
    - أما النساء فيستحب في حقهم الإقامة فقط، ولا يشرع لهم الأذان، لأن الأذان من خصائص الرجال.
    -
    إذا أرادوا الجمع بين الصلاتين، مأمورون أن يؤذنوا أذان واحد فقط ويقيموا
    لكل صلاة، لفعله صلى الله عليه وسلم، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية
    رحمه الله تعالى.. وكذالك المقيمين إذا أرادوا الجمع بين الصلاتين مأمورون
    أن يؤذنوا أذان واحد فقط ويقيموا لكل صلاة في حال جمعهم للصلاتين.
    - الأذكار لمن جمع بين الصلاتين .. لا يخلوا من أمرين:
    أ/ إذا كان الإمام (يترك مجال) للأذكار بعد الصلاة الأولى فتقال بعد الصلاة الأولى.
    ب/
    إذا كان الإمام (لا يترك مجال) للأذكار بعد الصلاة الأولى فتكون الأذكار
    بعد صلاة العشاء وتكون بنية واحدة لصلاة المغرب والعشاء ، ومثله في الجمع
    بين الظهر والعصر..
    والأحوط: أن يأتي بأذكار الصلاة الأولى ثم يأتي
    بعدها بأذكار الصلاة الثانية، هذا هو الأحوط والأفضل، وإن اقتصر على
    الأذكار الصلاة الأخيرة منها دخلت فيها أذكار الصلاة الأولى.
    - المسافر
    تسقط عنه صلاة الجمعة، فلا يقيم وينشأ صلاة للجمعة، بل ولا تصح منه إقامة
    وإنشاء الجمعة، ولو أقامها وأنشأ وصلى الجمعة في السفر فصلاته لا تصح، لأن
    النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقيم الجمعة في السفر، فمن أقامها في
    السفر فقد خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون عمله مردوداً لقول
    النبي صلى الله عليه وسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) رواه
    البخاري ومسلم.
    - السفر يوم الجمعة.. إذا أذن الأذان الثاني لصلاة
    الجمعة، فيحرم السفر لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من
    يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله...) .. أما إذا كان قبل الأذان الثاني
    فجائز، وقال بعض أهل العلم بكراهيته لئلا يفوت على الإنسان فضل الجمعة.
    jllk;lo jllk;lo



    _________________

    لسان العاقل وراء قلبه ,وقلب الاحمق وراء لسانه



    ميدو






      الوقت/التاريخ الآن هو 13/12/2018, 8:28 pm