{منتدى شلالاكو}


    كيف يتحقق الحلم

    شاطر
    avatar
    ميدو
    سوبراستار
    سوبراستار

    ذكر
    العقرب
    عدد المساهمات : 591
    تاريخ الميلاد : 17/11/1986
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : النت
    المزاج : كول

    كيف يتحقق الحلم

    مُساهمة من طرف ميدو في 12/7/2009, 2:31 pm

    Very Happy

    كيف يتحقق الحلم
    lohli
    لم أخترع هذا الحلم
    ولكننى أشرت إليه. إن فكرة هذا المشروع ليست اكتشافا جديداً.. ولا أطلب
    عنها صكا ببراءة الاختراع. إنه «جين العلم» الكامن فى ضمير المصريين.
    فالمصريون هم الذين استقبلوا نسمة العلم الأولى على وجه البشرية.. ففتحوا
    لها أبواب العقول والقلوب.. وذوبوها فى خلاياهم ليحتفظوا بها نقية شفافة
    تنتقل من جيل إلى جيل حتى يرث الله الأرض وما عليها.
    ماهو السر العظيم وراء الأهرامات، تلك المبانى التى تتحدى الزمن؟!
    العلم..
    ماهو اللغز الخفى فى عملية التحنيط التى تتحدى الفناء؟!
    العلم.
    ماهو الإعجاز الذى يدهش أرباب عقول الغرب حتى اليوم حينما تتعامد شمس الله على جبين المصرى.. رمسيس الثانى.. (مرتان كل عام)؟!
    العلم.
    ماهو المدهش فى بقاء ألوان الفراعنة على جدرانهم لآلاف السنين قبل أن يفكر علماء اليوم فى النانو تكنولوجى؟!
    العلم.
    نعم..
    العلم.. هو الإجابة الوحيدة على هذه الأسئلة وعلى ملايين الأسئلة
    المعلقة.. تلك التى تركها لنا الأجداد دون إجابة.. سوى أنهم.. كانوا أعظم
    علماء الأرض.. ولولا هذا ما بنوا أعظم حضارة عرفتها البشرية حتى اليوم..
    من هنا كان هذا التجاوب الرائع مع فكرة حلم العلم.. وهو تجاوب
    لو تعلمون
    فوق
    قدرة استيعابى!! ولهذا كان من الضرورى الانتقال للخطوة التالية.. تكوين
    «فريق حلم العلم».. إنه الفريق الأول.. الخلية الأولى من خلايا النور التى
    يجب أن تنتشر فى ربوع مصر. كان التساؤل.. كيف نعبر منطقة الحلم.. إلى
    منطقة الواقع؟! كيف نحول الأفكار إلى وقائع؟! كيف نمسك بالأحلام لنضعها
    على الأوراق لكى تتحول فيما بعد إلى أروقة يسير بين جدرانها العلماء فى
    طريقهم إلى براح التجربة والابتكار والاختراع؟! كان من الطبيعى أن أدعو
    الأوائل ممن عرضوا التطوع
    وهم كثيرون جدا
    وكان من الضرورى أن
    أبدأ بعدد قليل حتى لانتوه جميعا فى متاهات الحماس!! لقد وجدت أن هذه
    المرحلة من مراحل المشروع تستدعى بالضرورة السعى فى اتجاهين كبيرين.. قد
    تتفرع منهما بعض اتجاهات العمل التفصيلية.. الاتجاه الأول: هو تكوين ما
    يمكن أن نسميه «لجنة صياغة المشروع».. وهى لجنة يجب أن تحتوى على قمم
    علمية
    قانونية
    إدارية، تستطيع تحويل الحلم إلى مشروع قانون وافٍ منضبط.. يضمن لهذه الهيئة
    فى حال صدوره
    أولا: الاستقالية التامة عن الحكومة (وليس الدولة).. والمثال الكبير على ذلك
    من مصر
    مشروع
    مكتبة الإسكندرية الصادر بقانون خاص. ثانيا: أن يضمن لعمل هذه الهيئة نوعا
    من المرونة.. بحيث إنه حتى لو اتسع نطاق أهدافها أو تعددت مجالات نشاطها..
    فإن مجلس أمناء الهيئة يملك سلطة تحديد الأولويات والبدء فى الأنشطة ذات
    العائد السريع.. أو ذات الضرورة الحيوية لمصر فى هذه المرحلة.. على سبيل
    المثال. ثالثا: يضمن هذا القانون التوازن فى أعضاء مجلس الأمناء بين
    علمائنا فى الخارج وعلمائنا فى الداخل. رابعا: يضمن هذا القانون حماية
    (الهيئة العلمية المستقلة) التى تنشأ على أساسه من كل المعوقات الإدارية
    والبيروقراطية والتى تتمثل فى ضرورة الحصول على التراخيص والموافقات
    المهلكة والمستنفذة لأى جهد بناء.. ومن جهات متعددة لا دخل لها بعمل
    الهيئة. الاتجاه الثانى: هو اتجاه تسهيل جمع الكوبونات حيث إنها الوسيلة
    الوحيدة لحصر أعداد المساهمين المتوقعين للمشروع.. إن هذه الكوبونات تمثل
    فى هذه المرحلة
    كلمة
    الشعب الحقيقية فى هذا المشروع.. وبدون ملء الكوبونات لن نستطيع أن نعرف
    العدد الحقيقى من المساهمين حتى ولو كان المتحمسون بالملايين. ولضمان
    تنفيذ هذين الاتجاهين بأفضل أداء.. وبأسرع وقت ممكن ودونما إخلال بمتطلبات
    الحملة.. كان من الضرورى الاستعانة بالمتطوعين، وهكذا اجتمعت المجموعة من
    هؤلاء المتطوعين. كان الاجتماع فى إحدى القاعات الأنيقة بالمبنى الجديد
    لمؤسسة روزاليوسف وبحضور الزميل العزيز رشاد كامل رئيس تحرير صباح الخير..
    من على الجدران كانت تحيط بنا مجموعة من اللوحات الفنية شديدة الرقى بريشة
    مجموعة من فنانى صباح الخير.. وهى عبارة عن بورتريهات (صور) لمجموعة من
    عظماء الفكر والفن والأدب الذين عبروا إلى بوابة التاريخ المشرف عبر مجلات
    هذه المؤسسة العريقة.. إنهم إحسان عبدالقدوس وعبدالرحمن الشرقاوى ويوسف
    السباعى وصلاح جاهين وصلاح حافظ وحسن فؤاد وأحمد بهاء الدين. كان الاجتماع
    دائراً والمناقشات مستفيضة.. وجانب من قلبى معلق بهؤلاء العمالقة المطلين
    علينا.. وجانب من عقلى ينصت لهم.. وكأنهم يستحثون منا الهمم.. ويشهدون على
    ما نحن مقبلون عليه. والآن.. من هم هؤلاء المتطوعون؟! وماذا جرى فى هذا
    الاجتماع؟!.. ومتى نستقبل عدداً أكبر من المتطوعين؟! هذا هو موضوع حديثنا
    القادم.. إن شاء الله

    asddad .


    _________________

    لسان العاقل وراء قلبه ,وقلب الاحمق وراء لسانه



    ميدو






      الوقت/التاريخ الآن هو 13/12/2018, 9:01 pm